عراق مجاناً
عراق
مجاناً هو عنوان لأحد كتب الدكتور جمال حسين علي وفيه مجموعة من النصوص الصغيرة
لكنها
تحكي واقع السنوات في العراق..نصوص ببضع سطور تحكي دمعات يتيم وصرخات مغتصبه وأنفاس
معتقل..
تحكي
عن حضارة ومخطوطات هذه الحضارة التي دنست من قبل الاحتلال,,تحكي عن الطائفية والسياسة
الحاكمة..
من
هذه الإقتباسات التي عجبتني في الكتاب /
#لايمكن أن اسمية بشراً من تدوس مسرفت دبابته على أرصفة بابل المنحوته قبل التاريخ ويتبرز على قبور الانسان الاول
#نصرخ بالأشرار ياكلاب ! بينما الكلاب هم من يحرسوننا من الأشرار
#أليس طبيعي جداً بعدهذه الحروب لايلتهمون بعضهم بعض وانما فقط يتقاتلون فيما بينهم ؟
#كل هذا الهرج كون هذا النائب يريد أن يثبت أنه إقل سفالة من الاخرين
# هذا الرجل الجالس على المنبر لم يتوقف من البكاء إلا يعلم أن الله غير مرغم بالدموع؟
#ليس القبر ملاذ العراقي..ففي اي لحظة سيسحبون منه هذا الحق لينتقل الى قبور أخرىوفق ماتقتضية المصلحة العامة !
#ماجعلكم دمى يحركها من هب ودب هو أنكم أحرقتم المخطوطات وضيعتم على البلاد أسرارها !
#هل يأكل كما تأكلون ؟هل ينام كما تنامون ؟هل يبكي كما تبكون؟هل يلطم كما تلطمون ؟إذن لماذا تفدونه في أرواحكم؟
#لامطر ولاماء إذن لماذا الجدران رطبه إذن تكون مبلله بأرواح المقابر التي شيدتم عليها مراكز الاقتراع !
#لدينا نقص في كل شيء في الاطباء والمعلومان والخراف والديوك والمياة والحبوب إلا السياسيين لدينا وفرة منهم بحيث لم ينقرضوا بالمجازر والحروب التي أشعلوها
#ليس التعب الذي أثقل ظهر ذلك المقاتل ولا الدماء التي تطير من سيفة ولاجسدة الحامل عشرات من الجراح !وانما كان يحمل ثقل الكون كله !
#الجنود يحملون بعضهم بعض في التدريبات لكي يتعلموا الدرس الاول في الصداقة
#لايتطلب الامور طاقة كبرى لتصبح شجاعاً كل ماهو مطلوب لتهز الكون أن تحتقر الموت
#المشكلة في هذه البلاد لم تكن كيف تولد فيها وأنما كيف تستمر العيش فيها
#إذا كان هناك ثمة شيء أشكرك علي ياوطني فهو أنك علمتني معنى الصبر والأنتظار

تعليقات
إرسال تعليق